Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 08-30-2010, 04:36 PM   #1
DJ MASTER
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 9
قصة قصيرة ..

كان الشارع عائماً في ظلام حالك , فمنذ فترة لم يعد احد يبقي مصباح بيته الخارجي ( لمبة الشارع ) مضاءاً الى وقت متأخر من الليل , ورغم ان ارتفاع سعر الكهرباء كان السبب المباشرً وراء هذه الظاهرة , الا ان جميعهم كانو يبررون تصرفهم بان النور يجذب المتشردين واللصوص الذين يتجولون ليلاً !!!

لم يكن هناك مخلوق سواه يعكر هذا السكون , عدا مجموعة من الكلاب تتعارك في نهاية الشارع , بذل مجهوداً كبيراً ليصل الى باب المنزل , وبعدها بذل مجهوداً اكبر ليتمكن من العثور على ثقب المفتاح , اخرج المفتاح من جيبه وادخله في الثقب بعد ان استغرق خمس دقائق في المحاولة , اخيراً ادار المفتاح وفتح الباب , ومباشرة اكمل سيره المترنح عابراً فناء المنزل , ثم الصالة , متوجهاً نحو غرفته كي يرتمي في احضان السرير .. ولكن وعلى غير العادة , لم يسمع صوت زوجته وهي تنهال عليه بالصراخ متذمرة من عودته متأرجحاً في آخر الليل , ورائحة الخمر تفوح منه مسممة هواء البيت ..

لم يهتم لذلك .. ولكنه للحظة شعر بالقلق , خرج من غرفته الى الصالة , وهو ينادي ..

" آسيا .. يا آسيا .. قومي يا مرة انا بتكلم معاك "

لم يسمع رداً سوى صدى صوته المبحوح من كثرة ما تجرع من سموم , وبعد مجهود يضاهي المجهود الذي بذله في فتح الباب تمكن أخيراً من العثور على مفتاح الكهرباء , واضاء النور .. ولكن لدهشته كان سريرها فارغاً الا من ملاءة متكومة في وسطه .. توجه مباشرة الى نهاية الصالة واقتحم الغرفة التي ينام فيها الاولاد "حامد" و "سهير"..
ولكن .. لكن أسرتهم كانت فارغة ايضاً , ورغم حالة الخدر التي كان عقله وجسمه غارقين فيها , إلا ان شعوراً بالقلق بدأ يتصاعد في دواخله جعله يفوق قليلاً من سكرته .. اقترب من السرير الذي تنام فيه "سهير" ابنته ذات الاثنا عشر ربيعاً , لمح شيئاً ما في طرف السرير , انه شئ احمر اللون , اقترب من السرير منحنياً واخذ يحدق في ذلك الشئ .. انها بقعة .. بقعة دم !!!

تزايد قلقه باضطراد, وبدأ قلبه يخفق بشدة , ارتمى على حافة السرير محاولاً ان يستوعب الموقف فيما كانت الحيرة والقلق يسيطران على تفكيره , مالذي يحدث هنا ؟؟!! .. وقبل ان يستوعب الموقف , لمح شيئاً اخر ساقطاً على الارض امام السرير , انحنى اليه والتقطه بيده , انها ورقة , ورقة بيضاء عليها كتابة بخط اسود عريض .. قرب الورقة من عينيه حتى كادت ان تلتصق بوجهه , وقرأ ما كتب على صفحتها ..

" اياك ان تخرج من البيت ..
او ان ترفع سماعة الهاتف ..
وإلا لن تراهم بعد الآن "

هنا تحول القلق الى خوف ورعب شديدين , شعر "زكريا" بصعقة كهربائية تمشط جسده المخدّر , وقف مصعوقاً لعدة دقائق قبل ان يبدأ بالجري بين غرف البيت كالمجنون , اراد ان يصرخ بكل قوته , لكن صوته كان مختنقاً , شعر بثقل رهيب في قفصه الصدري , وكأن قلبه اصبح يزن اطناناً , وكأن الدم في عروقه قد تحول الى زئبق ..

" اتخـ ... اتخطفو ؟؟ اتخطفو ؟؟"

هرول نحو الباب الذي كان مفتوحاً واخذ يركض نحو نهاية الشارع , بدأت مساماته ترشح عرقاً حتى ابتلت ثيابه تماماً , وعينيه المرعوبتان كادتا تقطران دمعاً .. لم يكن يعلم لماذا يركض والى اين يتجه , لكنه كان يركض .. فقد توازنه وسقط على الأرض وهو يتلوى .. كان الليل ما يزال مهيمناً , والجميع يغط في نوم عميق ..
لم يكن احد ليسمع نحيبه او يشعر بدقات قلبه ..

فجأة تذكر التهديد الذي كتب على الورقة " اياك ان تخرج من البيت " .. ماذا لو كانو يراقبونه , ماذا لو كان الخاطف يقف في مكان ما ينظر اليه بعينين باردتين , استجمع قواه ونهض راكضاً نحو باب المنزل الذي تركه مفتوحاً , وبعد ان وصل واغلق الباب حاول بشجاعة ان يمسك اعصابه ويجمع تركيزه .. اسند ظهره الى الباب وبدأ يفكر ..هل انا احلم ؟؟ لعله كابوس سخيف ؟؟ وربما يكون الشراب , نعم انه تأثير الشراب , لقد شربت كثيراً الليلة .. تلك الخمرة اللعينة التي شربتها لا بد انها كانت قوية ..

ماذا لو كانت حقيقة ؟؟ ماذا لو لم يكن حلماً ؟؟ ماذا لو ان زوجته واولاده قد خطفو فعلاً او حدث لهم مكروه ؟؟
ولكن من ؟؟ ولماذا ؟؟ لماذا يخطف اولاده هو ؟؟ وزوجته .. هل يريد مالاً ؟؟ ولكنه لا يملك مالاً يحسد عليه !!

تشابكت مجموعة من الافكار في مخيلة "زكريا" الذي ما زال يرتجف وهو يذرع الحوش جيئة وذهاباً .. فكر في ايقاظ الجيران , ولكنه القشعريرة سرت في جسده عندما تذكر التهديد على الورقة , كان الخوف مسيطراً على تفكيره .. لاحت في مخيلته صورة "عادل" صاحب البقالة المجاورة لمنزلهم , تذكر الخلاف الحاد الذي نشب بينهم قبل يومين عندما طالبه الأخير بتسديد ديونه بحجة انه يريد اغلاق الدكان والعودة الى مسقط رأسه , ولكن "زكريا" لم يتوانى عن الاعتداء على صاحب البقالة بالضرب والاهانة الشديدين ..

"يا ابن الـ.... يا مقطع , اعرف انت بتكلم منو وما تطول لسانك .. علي الطلاق ما تشوف قرش واحد " ..

ولكن لا .. لا يعقل ان يفكر عادل بالانتقام منه بخطف زوجته و اولاده .. وفجأة خطرت في باله فكرة مرعبة .. بقعة الدم ؟؟ لقد كانت على سريرها , هل يعقل ان تكون سهير قد ...

انتفض جسده كله دفعة واحدة , ودون ان يشعر وجد نفسه يمسك بسماعة الهاتف وعقله يتأرجح على حافة الجنون , وجد صعوبة رهيبة وهو يحاول ان يستنفر ما تبقى من قواه العقلية ليتذكر رقم طوارئ الشرطة الذي يحفظه اكثر من اسمه .. ( 999 ) , ضغطها متتابعة باصابعه المترجفة , مرت ثوانٍ قليلة قبل ان ينتبه " زكريا" الى صوت محدثه على الطرف الآخر ..

"شرطة النجدة .."

" خطفوهم .. خطفو اولادي .. اولاد الكلب خطفو آسيا ومعاها اولادي ..حامد .. سهير .. سهـ .. "

"من فضلك أهدا .. براحة عشن اقدر افهمك
ادينا العنوان عشن نقدر نصل ليك
الو .. الو .."

كان "زكريا" يحاول بكل قوته ان يتكلم ولكنه عجز تماماً .. تسللت دموعه الدافئة من عينيه لتنسكب على طرف السماعة .. انزلقت السماعة من يده وسقط الهاتف بسماعته على الارض بجانب الطاولة , وبعد ثوان , كان هو ايضاً ملقى على الأرض بجانب الطاولة , كان جسده قد استنفذ كل طاقته تقريباً , حتى انه توقف عن الارتجاف , كانت كل اطراف جسده قد تعطلت ..

علقت عينيه الغارقتين على شئ ما في الجدار .. وللحظات , كان عقله ( ما تبقى منه ) يسبح في اعماق الذاكرة , تذكر كيف كاد قلبه يطير فرحاً وهو يسمع الزغاريد تبشره بمولوده الأول الذي سماه على والده "حامد" , تذكر نفسه وهو يحمل طفلته "سهير" وهي تلف يدها الصغيرة حول اصبعه و تتطلع اليه بعينيها البريئتين , و تذكر نفسه وهو ينظر الى عروسه "آسيا" ومزيج من السعادة الغامرة والخجل يشع من ملامح وجهها الرقيق ..

واخيراً استسلمت عيناه ..
انه لا يرى الآن سوى الظلام ..
وبعدها بقليل ..
لم يعد يرى حتى الظلام ..


التوقيع
************************************************** ************************************************** *************************
DJ MASTER غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 04:38 PM   #2
DJ MASTER
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 9

مرت اربعين دقيقة قبل يفتح باب غرفة الإنعاش , تعلقت ابصارهم جميعاً بالممرضة وهي تخرج من الغرفة حاملة في احدى يديها مجموعة من الحقن الفارغة , وبعدها مباشرة خرج الطبيب يحمل ملفاً في يده .. نهضو جميعاً من مقاعدهم وتحلقو حوله , اما " آسيا " فقد كانت متسمرة امام الباب لم تتحرك من مكانها شبراً , تطلعت الى الطبيب وعيناها تفيضان بالدموع والأسئلة ..

وقبل ان تتمكن من فك عقدة لسانها , بادرها الطبيب قائلاً ..

" صدمة عصبية .. واضح انو اتعرض لي موقف كان شديد عليه .. خلاه يفقد وعيه"

رجع حامد بذاكرته الى الليلة الماضية , لقد دخل الغرفة ليجد والده مرمياً على الأرض والتيلفون بجواره , لا بد ان والده قد تلقى خبراً فظيعاًً بالتيلفون , جعله يسقط مغشياً عليه ..

" ممكن تدخلو تشوفوهو هسة .. لكن رجاءاً بدون ضجة" , اردف الطبيب .

" وحيصحا متين يا دكتور ؟؟ " , سأله بدر الدين بقلق

"هو حالياً فاق من الغيبوبة , لكن برضو محتاج راحة "

هز بدر الدين رأسه متفهماً , وقبل ان يتحرك الطبيب من مكانه , كان الجميع قد ان اندفعو الى داخل الغرفة .. "آسيا" و"حامد" "وسهير" الصغيرة , بالاضافة الى عمهم "بدر الدين".. وكذلك "عادل" صاحب البقالة !!

قال بدر الدين وهو يمسك كفه بيده , ويضح يده الأخرى فوق جبينه
"زكريا .. حمد على سلامتك ياخوي " ..

"ربنا يواليك بالعافية يا زكريا "
قال عادل مبتسماً وهو يقف بجوار بدر الدين ..

أما آسيا فقد وقفت منحنية في الناحية الأخرى وهي تمسك معصم زوجها الأيمن بكلتا يديها .. لم تنطق بكلمة واحدة , كان تضم شفتيها وعينيها لا تزالان غارفتان في الدموع .. وعلى حافة السرير جلس كل من سهير وحامد , والشفقة تطل من نظرتهما ...

" يا ابوي مالك ؟؟ العمل فيك كدة شنو ؟؟ "

كان "زكريا" يتفحص وجوه الجميع والدهشة تطل من وجهه , وقد استغرق وقتاً ليس بالقصير ليدرك انه ليس في حلم .. التفت الى زوجته " آسيا " ..

" آسيا .. آسيا انتي طيبة .. كنتو وين ؟؟ "

واخيراً نطقت " آسيا " ..

" زكريا .. مالك ياخوي .. الرماك شنو ؟؟ الحصل ليك شنو ؟؟ "

" آسيا عليك الله جاوبيني وريحيني .. انتو كنتو وين بالليل ؟؟ "

" نحن كنا هنا .. في المستشفى يا زكريا !! "

"المستشفى ؟؟ والجابكم المستشفى شنو ؟؟ "

قال حامد مقاطعاً ..

"سهير يا ابوي .. سهير اتجرحت بقزازة مكسورة في رجلها , الجرحة كانت خطيرة شوية , اضطرينا نجي المستشفى "

نظر "زكريا" الى ساق ابنته , فوجدها محاطة بضماد , وآثار الدم عليه , كان الجرح يبدو عميقاً ..
لكن ذلك لم يمنع زكريا من الشعور بالارتياح , اذاً فقد كان كل ما جال في ذهنه في ليلة امس مجرد وهم .. لكن لحظة !!

" الورقة !! الورقة !! "

" ورقة شنو يا ابوي ؟؟ "

واخبرهم زكريا عن الورقة التي وجدها مرمية بجانب السرير , والكلام الذي كان مكتوباً عليها ..
وعندها تبادل كل من "آسيا" و "حامد" نظرات تنم عن الحيرة والاستغراب ..

ودون ان تفهم شيئاً عن علاقة الورقة بما حدث له , شرحت له "آسيا" انها هي التي كتبت الورقة , وان المقصود بها هو حامد , حيث كان ابنهما ممتحنناً للشهادة السودانية وكانت الامتحانات على الابواب , لكنه كان يهمل دروسه بشكل مستفز فكان يقضي يومه متسكعاً مع اصحابه او يتحدث بالموبايل , ولما صادرته والدته منه , اصبح يتحدث بتيلفون البيت , متجاهلاً كل تحذيرات والدته ..

ولما طفح الكيل بآسيا , فكرت في استخدام وسيلة اخرى للحصار , توجهت الى دولابه , وانزلت الصندوق الذي كان يحتفظ فيه بمجموعة من اشرطة الافلام الاجنبية , كانت الأم تعلم تماماً كم هي عزيزة هذه الاشرطة على قلب ابنها , فهو يعشق الافلام الاجنبية , وقد بذل جهداً كبيراً في جمع هذه الاشرطة .. فما كان منها الا ان خبأتها , ووضعت هذه الورقة في الصندوق كإنذار له .. ويبدو ان الورقة قد سقطت من الصندوق على الارض لسبب ما ..

عندها تنفس "زكريا" بعمق .. كان يعيش كابوساً طويلاً واستيقظ منه , وبدأ يستعيد احداث الليلة الماضية , عندها كاد ينفجر ضاحكاً .. ادار وجهه وهو يتأمل وجوه الذي تحلقوا حوله , قرأ في وجوههم مزيجاً من الحب والحنان , والحيرة والشفقة , حتى عادل صاحب البقالة , كان ابتسامته الصادقة تنبع من قلب ابيض , احس بنفسه صغيراً وحقيراً امامه .. ادار رأسه الى زوجته ورمقها بنظرة هزت عواطفها .. فقد استشعرت في عينيه حباً ودفئاً لم يخالج دواخلها منذ فترة طويلة .. واخيراً التفت الى "سهير" التي التي امسكت بيده ووضعتها في حجرها , ضمها الى صدره وطبع قبلة على رأسها ..

" ما وريتنا يا ابوي , الحصل شنو بالضبط ؟؟ " .. سألته سهير وهي مرتمية في احضانه ..

للحظة فكر ان يخبرهم بكل شئ .. بما في ذلك الحوار الحاد الذي دار بينه وبين امهم في مساء اليوم السابق ..
.
.
.
" حرام عليك .. انا عملتك ليك شنو ؟؟ بس فهمني انت بتعمل كدة ليه ؟؟ "

" اسمعي .. انا ما عندي ليك روح ولا اخلاق .. انا حر اطلع بمزاجي وارجع بمزاجي
انتي منو عشن تحكميني ؟؟ "

" يا زكريا انا ما بتكلم عن نفسي .. انا ما دايرة منك حاجة , فكر في اولادك , ديل مش اولادك , ولا اولادي انا براي ؟؟ "

"شوفي يا مرة , انا بسكر , الله خلقني كدة , عاجبك عاجبك ما عاجبك اضربي راسك في الحيط "

" يا راجل انت ما بتخاف الله .. ياخي لو داير تشرب اشرب .. لكن راعي ربنا في اولادك ديل ..
ما ممكن تكون بالنهار نايم وبالليل سكران !! اولادك ديل ياكلو من وين ويشربو من وين ويقرو من وين ؟؟ انا ما بقدر على مصاريفهم براي .. انا يادوب شغلي بيكفي لـ .. "

"شوفي يا مرة .. ما تكوني فاكرة نفسك حتذلينا بشغلك دة , ما في زول قال ليك اشتغلي .. "

" لكن اولادك .. "

" ياخي عليك الله ما تكرهينا .. اولادك .. اولادك .. ملعون ابو اليوم الفكرت فيهو اعرس واجيب اولاد ..
جايبين لي شنو غير الهم والفقر .. يا الله بركة الله ارجع البيت القى داهية شالتك انتي واولادك .. "
.
.
فكر ان يخبرهم ..
انه تمنى زوالهم من الدنيا من اجل جلسة شرب ..
لكنه قرر ان لا فعل ..
اكتفى بضم "سهير" الى الي صدره بقوة , بينما نفجرت في دواخلة مشاعر كان قد نسي طعمها ..

كانت مدفونة في خلايا ذهنه المخمورة .





التوقيع
************************************************** ************************************************** *************************

التعديل الأخير تم بواسطة DJ MASTER ; 09-03-2010 الساعة 06:06 PM
DJ MASTER غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 04:45 PM   #3
DJ MASTER
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 9
التحية لشباب المنتدى المبدعين ..
دي اول مشاركة لي معاكم .. وياريت تقبلوني واحد منكم ..

بانتظار تعليقاتكم وانتقادتكم ..

وللعلم القصة وشخصياتها خيالية تماماً وما عندها علاقة بالواقع

تحياتي
^ضرغام^
التوقيع
************************************************** ************************************************** *************************
DJ MASTER غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 03:33 PM   #4
مدينة الورد
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الإقامة: مدن عينيك
المشاركات: 1,050
أولاً: مرحباً بك في هذا المنتدى
ثانياً القصة أكثر من رائعة... وأتمنى المزيد
ثالثا: معظم المشاركات تكتب في المنتدى العام وبقية المنتديات لا احد يمر عليها
التوقيع

وللأوطان في دم كل حر يدٌ سلفت ودين مستحق
مدينة الورد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 10:49 AM   #5
بيشـــــــــــــــــو
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 798
لك التحيه واتمني ان تتواصل بنفس الروعه ودمت
بيشـــــــــــــــــو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 02:12 AM   #6
اشرف السر
عضو مُـميز جداً
 
الصورة الرمزية اشرف السر
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الإقامة: خارج الزمن
المشاركات: 5,829
بصمة مميزة وطابع جديد في ابداع النيلين

شكرا لهذا الشغل,,

في انتظار جديدك دوما
التوقيع
وتبقى النيلين هي الأصل
اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010, 10:16 PM   #7
القوني
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 5,881
ازدان المنتدى ، وازداد فارساً.
أهلاً وسهلاً بيك.
التوقيع
للتاسع من يوليو القادم تبقتْ ألفا قصة فقط لك يا وطن
القوني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker