Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 08-21-2010, 10:32 AM   #1
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
Angry إليكم أيها المحترمون



هذه مذكرات كُتبت في لحظة غضب ....

انها مذكرات امرأة غاضبة ....
او
مذكرات فتاةٍ غـــــــــاضبة ...
او
مذكرات طالبةٍ غـــــــاضبة ...
او
مذكرات زوجةٍ غـــــاضبة .....


هي مذكرات في مواضيع شتي ومختلفة ويبقي الرابط بينها جميعا انها كُتبت بيد امراة وانها كتبت في لحظة غضب .....

وعذرا ان تفوهت احداهن بما لايجوز .... ولكنه الغضب يعمينا كثيرا ولا يجعلنا نختار الفاظا منمقة
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 10:42 AM   #2
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
1- طالبة غاضبة

1- طالبة غاضبة



احترمت استاذها وأعجبت بثقافته كثيراً .... كانت تهمس دوما لصديقتها التي تجاورها في قاعة المحاضرات :

- ماتتخيلي بتبسط كيف لما القي لي زول كبير في السن وبحب الأدب والشعر كده , وفوق ده كلو ماشاء الله شاطر وحائز علي اعلي الدرجات العلمية.

وكانت تحاول دوما ان تسجل تلك الأبيات التي يختم بها محاضرته و تسعد كثيراً بترديدها كل حين....


وتوالت المحاضرات وكبُر اعجابها بادبه كثيرا ولربما كانت تسرح معظم المحاضرة او تتسلي هي وصديقتها بالتعليق علي هذا الشخص او ذاك او يتشاغلن بلعب احدي تلك اللعبات الطفولية الورقية التي كانت ماهرةٌ في صناعتها منذ الطفولة (ولم يكن يعنيهن كثيراً نظرات الاستهجان التي كن يُقابلن منها من بقية الدارسين محبي العقل الراجح ) ولكنها كانت تحرص علي التركيز والاستماع لنهاية المحاضرة التي تُختم دوما بأبيات من الشعر .


وبمرور الوقت اخذت تستغرب قليلا سلوكه و أخذت تستاء قليلاً من استاذها (الموقر ) فقد كان (يشطح) بعض الشيء في نهاية محاضراته ويلتفت لفتاةٍ تجلس قريبا منه ليهدي لها الابيات قائلا:
- المرة دي حأهدي الابيات لي فلانة التي ملكت عقلي كما ملكت اخري قلبي من قبل و.....و........


وفي محاضرة ثانية يعقب بعد نهاية المحاضرة - انو سعيد جدا لانو في كمية من الحسناوات اللي جو الليلة وشرفونا بي حضورهم - وغيره وغيره , وكانت بحسها الباطن تتجنب الاصطدام به او التعرف عليه بصورةً شخصية وتكتفي بمعرفتها به من خلال المحاضرة, وتعتذر عندما تاتي متاخرة بعض الشيء ولاتهبه الكثير من الوقت للرد وتسرع بدخول المحاضرة .



وجاء دورها هي وصديقتها لتقديم ذلك (السمنار) واهتمتا كثيرا بمظهرهما بقدر اهتمامها بجوهر السمنار وموضوعه ,فقد كانت تؤمن هي وصديقتها ان المظهر الجميل والمحترم يبعث راحة في النفس تُمكن المستمع من متابعة لب الموضوع (مافي زول يقول عقلهم صغير ) , ولاحظت انه في السمنار قد ضغط عليها كثيرا في الاسئلة وارسل لها رسالةً أثناء التقديم كتب فيها:
- ماعارف الاحلي شنو ؟؟؟؟ السمنار ولا اللبسة الرهيبة اللي انتي لابساها (وش مخلوع بس ما لقيتو هنا)


وبعد نهاية السمنار صافحهم الجميع مهنئين لهم علي انجازهم وأمسك هو بيدها ومال علي اذنها قائلاً :
- بالمناسبة انا معجب بيك أعجاب شخصي وما معجب بالسمنار وبس , وانتو اللي حتكتبو تقييمكم بنفسكم في خانة الدرجات لو حابين (وضغط علي كلمة لو حابين كثيرا)

حاولت نزع يدها من يده دون ان تلفت انتباه من حولها وقد غلي الدم في عروقها ولكنه أصر علي الضغط علي يدها فانتزعتها بقوة غير مبالية بمن حولها , والتفتت اليه قائلة:

- عذرا استاذي المحترم اعرف كيف افرق بين اعجابي بابيات شعر تُكتب وبين اعجابي بمن كتبها ... وتعلمت ايضا الا ابيع مباديء من ذهب بدرجاتٍ حصدتها طوال عمري دون ان ادفع في مقابلها سوي سهري .



فعذراً أستاذي المحترم
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 11:01 AM   #3
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
Thumbs up 2- أمٌ غاضبة

2- أمٌ غاضبة

--------------------------------------------------------------------------------

اكملت تعليمها الثانوي و تزوجت برجل (جامعي) في زمن لم يكن للمراة فيه من كبير راي في الزواج , كان رجلا جيدا رضي عنه ابوها واخوتها فتم الزواج علي الرغم من عدم وجود قرابةٍ بينهم .

منظمةٌ هي الي حد كبير واهتمت بتعليم ابناءها كثيراً خصوصاً ان زوجها (الجامعي) لم يُمانع أن تنضم لمهنة التدريس في ذلك الوقت وساعدتها وظيفتها في مراقبة تعليم بناتها وأبناءها عن كثب , كانت تجلس معهم لساعات طوال لتشرح لهم ما استعصي عليهم فهمه , وبتقدمهم في مراحلهم التعليمية كانت تستعين ببعض زملائها المعلمين في المراحل المتقدمة

والدهم (الجامعي) كان يسعد كثيراً بتفوقهم وتحصيلهم الأكاديمي الممتاز ولكنه لم يُحاول يوما ان يشرح لاحدهم درسا في مادةٍ ما , حتي تلك اللغة الاجنبية التي كان يجيدها لم يحاول ان يوما ان يُعاون زوجته في شرحها لابناءه علي الرغم من تذمرها المستمر ومحاولاتها لاقناعه مما اضطرها للجوء الي اساتذة لتضمن التفوق لأبناءها.

وكبر ابناءها والتحقوا بافضل الجامعات ونالوا ارفع الشهادات وكثيراً ما كانت تقضي الليل بأكمله ساهرة قرب احد ابنائها لان سيمتحن غدا , وكان اباهم يمازحها قائلا:

- يعني هو مساهر وبقرأ انت قاعدة جنبو تسوي ليه شنو ؟؟؟؟

فترد عليه بجدية و حنان كبيرين :
- قاعدة احرسو عشان مايحس روحو مساهر براه وانو انا معاه

فيهم والدهم بالرد عليها ولكن يكتفي بهز راسه لانه يعلم انها لن تُغير من رأيها شيئاً



ومرت الاعوام واصبحت تحس ان ابناءها اصبحوا يخفون عنها الكثير وانهم يخبرون والدهم بذلك الكثير وكأن والدهم كان يفخر بذلك

- فهذا يريد ان يختار الجامعة التي سيقدم لها ولكنه يريد راي والده لانه اكثر علما و معرفة
- وتلك تخفي عن والدتها تقدم زميلها لخطبتها حتي تستشير والدها وصديقتها في الامر فهما اكثر دراية بمعادن البشر
- وذاك يواجهه مشكلة ما ولكنه يقضي جل وقته يحكي لاخته الكبري او اباه ويلتزمون الصمت بحضورها


وعندما غضبت يوما عليهم واخبرتهم ان كل ماهم به الآن هي صاحبة الفضل فيه وان والدهم او صديقتهم او غيرها لم يساهروا ليالي بطولها خوفا علي راحتهم وسعادتهم , وان امهم هذه التي يستخفون برايها هي من صنعت منهم رجالا ونساءا يفتخر والدهم بهم , واجهت نظرات استنكار ودهشة من عيونهم وقالوا لها بعباراتٍ مختلفة تحمل معني واحد:
- في شنو ياماما , انتي هسي مالك زعلانة كده , الفكرة ومافيها اننا ماعاوزين نشيلك هم فوق همك وتعبك في البيت


فقالت لهم وهي تجتهد ان تخفي الكثير من غضبها وتحاول مغالبة دموعها:
في فرق كبير بين تشيلوني هم وبين انكم ماتثقوا في ارائي وعموما شكرا ايها المحترمون علي خوفكم علي







مخرج: امهاتنا يحتاجون كثيرا لثقتنا بهم فليتنا لانحرمهم هذه الثقة
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 11:30 AM   #4
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
3- موظفة غاضبة

3- موظفة غاضبة

*******


منذ أول يوم تم تعيينها به في تلك الشركة علمت ان ذلك المدير (يمكننا ان نطلق عليه اسم هيثم مجازا ) لم يكن مرتاحا لتعيينها ولكنه وافق علي مضض , لم يعنها الأمر كثيراً في باديء الأمر علي الرغم من سلطته الكبيره والواضحة والتي وُهبت له (بسبب أنضمامه لذلك الحزب ) فهو ليس مديرها المباشر ويكفي ذلك الترحيب اللطيف الذي استقبلها به مديرها المباشر (لتكون اكثر دقة فهي مديرتها المباشرة) , ويكفي ايضا تلك الروح الجميلة التي قابلها بها مدير ذلك القسم فقد اتي لتحيتها في مكتبها وهو يقول :

- كنت من زمان بقول ليهم انو لازم يكون في مهندس تخطيط متخصص وانو الشغل بي غير كده ماممكن يمشي بس شكلو انهم اضطروا يسمعوا يعملوا كده لما طالبهم الاستشاري بي ده .... ربنا يوفقك


واردف قائلا:
- just do what u think it's proper & not what they will asked u 2 do it

(علمت فيما بعد انه قضي وقتا كبيرا من حياته في الخارج ربما لذلك هو متحمس لعمل الفتيات كغيرهم من الرجال )



بذلت الكثير من الجهد في باديء الامر لتضع نظاماً وتصوراً لما سوف تقوم به .... وفي نهاية الاسبوع الأول لعملها كانت قد وضعت تصورا كاملا عن احتياجات قسمها وبدأت بتنفيذها , وفي اول اجتماع كانت مديرتها تستعرض خطاب شكر من (المهندس الاستشاري ) علي انتظام تقاريرهم الشهرية وجداولهم الزمنية

.

استدعتها السكرتيرة قائلة :
- طالبنك في أجتماع القيادات العليا غالبا حيضبحوك


ضحكت من لهجة تلك السكرتية الشقية وقالت لها :
- قيادات عليا , في حرب نحن ؟؟؟ , وانتي كمان اصلو مابتطمني زول , ياستي ضبح ضبح انا زاتو شركتكم دي ماواقعة لي




دلفت لقاعة الاجتماعات بعد ان طرقت الباب , وقف لتحيتها رجل اشيب كبير السن بعض الشيء (علمت فيما بعد انه المدير العام) وقال لها في عبارات سريعةٍ جادة:
- معقولة انتي صغيرة كده !!! صراحة كنت قايلك اكبر من كده بي كتير , عموما بنرحب بيك معانا ومديرتك راضية عنك شديد والاهم من ده انو احد الاستشاري الكان منشف ريقي اعترف اخيرا انك بالرغم من كونك ما اتنازلتي ليه لما جاك المكتب الا انك كنتِ مقنعة تماما ,نتمني انك تواصلي كده وربنا يوفقك.



جالت بعينيها في الحاضرين فوجدت (هيثم ) ينظر لها بضيقٍ لم يستطع أخفاءه ويبدو انه لم يجد منفذا لضيقه الا ان يقول :
- بنتمني انو ده مايكون حماس اول يومين بس وانك تستمري مجتهدة في شغلك .



ابتسمت له بطريقةٍ حاولت ان تهبها كل ماراته في حياتها من صور اللامبالاة ثم التفتت الي المدير العام قائلة :
- شكرا جزيلا , ممكن اتفضل ؟


قال لها :
- ايوة ممكن تتفضلي وشكرا تاني


ومرت الايام وخدمها الحظ كثيرا في انجاز مهمتين كبيرتين اوكلتا الي متخصص في ذلك النوع من المهام ولكنه تخلي عنهما لظروف ما , وبحثت الشركة عن شخصٍ آخر فلم تجد فما كان منها الا ان طرقت باب مكتب مديرتها ودلفت قائلة:
- معليش ممكن آخد من زمنك شوية؟


فاجابتها بابتسامه وادعة طالما احبتها :
- جدا تحت امرك

فقالت بسرعة قبل ان تفقد شجاعتها:
- معليش بس انا شايفة انو انا ممكن اعمل الشغل اللي انتو مالاقين ليه زول يشتغلو ده وشوية اجتهاد وتفريغ ممكن اسلمكم ليه في اسبوعين


ثم اردفت عندما رات علامات التردد علي وجه مديرتها :
- عارفة انو الشغل ده محتاج لي خبرة شوية زيادة بس انتي في و(م. أحمد) موجود برضو ولو احتجت لي حاجة حالجأ ليكم واوعدك اني ما ازعجك شديد
(* م. أحمد / المهندس القادم من تلك الدولة الاجنبية)



قالت لها مديرتها وهي تحاول حسم امرها:
- شوفي ياستي حنخليهم هم يفتشو عن زول وانتي تحاول تنهي الشغل بي اسرع فرصة واحنا حنساعدك ولو انتهيتي منو قبل مايلقوا زول او حتي مشيتي فيه كويس حنقدموا ليهم ونوقف تعيين زول تاني عشان يعملو ومتاكده انك حتقدري تعمليه.


احست بعرفان لايُوصف وشكرت مديرتها واسرعت ببدأ العمل ونجحت في اتمامه قبل الفترة المحددة بكثير ولسوء حظها (ربما حسن حظها) سافرت مديرتها قبل اكمالها للعمل واتصلت تخبرها انها شرحت للمدير العام الامر وانه سيستدعيها الآن لتشرح له عما قامت بانجازه, ذهبت للقاءه ووجدت عنده (هيثم) وكم لعنت حظها عندئذ ولكنها تمالكت نفسها وهي تجلس لتشرح لهم ماقامت بفعله وعندما انتهت من ذلك امسك المدير العام ورقة وقام بمناقشتها في كثيرٍ من الجوانب التي اخطأت بها ورأت ابتسامة ظفرٍ كبيرة في عيني هيثم وقال لها بصوت وقع في اذنيها كأنه فحيح الافعي:
- المشكلة الاساسية انو ماعندك خبرة كفاية بالاضافة لي انو البنات عموما مابسعوا عشان يتعلموا وبيكتفوا بقراية الكلام في الكتب من غير مايشوفوه في الطبيعة , عشان كده انا كنت مصر يعينوا ولد مكانك لانو كان حيقدر يربط العملي بالدراسة بي صورة احسن من كده

احست بغصةٍ في حلقها من كلماته المستفزة ولكنها تمالكت نفسها وهي تدير راسها للمدير العام الذي قال :

- شوفي ياباشمهندسة علي الرغم من الاخطاء الفي دي الا انو الشغل ممتاز خالص وانا بالمناسبة اديت زول غيرك يشتغل الشغل ده وعمل حاجة ماعندها اي علاقة بي شغلك لا في المستوي ولا في طريقة التفكير وبالمناسبة هو ممكن يكون اكبر منك بي 7 سنين , كل المطلوب منك تعدلي الشغل حسب التعليقات اللي كتبتها ليك دي واتوقع انو الشغل يكون قدامي بعد التعديل في ظرف 48 ساعة ...ممكن؟

احست بأنتصار كبير حاولت ان تخفيه وهي تُجيب:
- ممكن جدا , وشكرا ليك

وتم انجاز الامر وجاءها الساعي يحمل ذلك الظرف , وفي نفس الوقت كان جرس هاتفها يرن والتقطت السماعة ليأتيها صوت السكرتيرة قائلة بضحكة:
- والله قدرتي عليهم الجماعة ديل, ده ياستي حافز ليك من المدير العام شخصياً


لم تعلم بالمبلغ الذي تم ارساله لها ولكنها احست بسعادة لاتوصف وتمنت ان تُوفق دوما وفاقت من تاملاتها علي صوت الهاتف وصوت هيثم وهو يقول :
- سلامات , كنا دايرين نديك حافز اكتر من كده بس قلنا عشان ماتتعلمي انو الشغل لازم يكون عندو مقابل , ثم اضاف وهو يحاول ان يتصنع المرح:
- اها عازمانا شنو بي حافزك ده ؟


ومن يومها بدأ (هيثم) في تغيير سياسته في معاملتها من الخشونة والرفض المباشر الي محاولة اسناد كمية كبيرة من المهام اليها بحجة انها تجيد انجازها وهو يعلم تماما انها لن تستطيع انجازها جميعا , كانت تحاول دوما ان تُوصل ذلك التفكير الي مدرائها دون عبارات مباشرة ولكنهم لم يكونو يستطيعون التفكير في ذلك وهم يرون اشادته بها عندما تنجز له امر ما حتي جاء ذلك اليوم عندما طلب منها عملا مهما قامت بانجازه له فطلب منها تعديله مرة اخري فقامت بتعديله ولم تجده فوضعته له مع سكرتيرته وبعد مرور أكثر من عشر ايام (كان يقابلها بصورة يومية طوال تلك الأيام ) كان ذلك الاجتماع الشامل للشركة وفي قلب الاجتماع تم سؤاله عن ذلك التقرير وكانه كان ينتظر ذلك السؤال ليلقي بسمه في وجهها :

- طلبت الشغل من الباشمهندسة قبل 10 يوم وللآن ماقدمتو وكأني بحنس فيها حنيس عشان تديني المعلومات , واي حاجة تقدمها لي بكون فيها مية غلط ده طبعا لو اتكرمت وقدمتها , واي شغل بطلبوا منها ردها واحد (اسفة الا ارجع لي مديرتي المباشرة) , بالطريقة دي الشغل عمرو مابمشي لانو كان ممكن بي مرتبها ده نعين ولدين يمشوا لينا الشغل بدل الفوضي دي و...............و..............و........


اخذ يرغي ويزبد و هي تحاول ان تفهم مايقول وتحاول ان تستعين باحد فلا تجد فكل الحاضرين لن تستوعب عقولهم ان (المدير الكبير المحترم) يقصد اذيتها ونظرات الاتهام لها تنطلق من عيون الجميع, كل مافعلته هو ان استاذنت من الاجتماع وخرجت ,وبعد ساعة أستلمت خطابا من مديرها العام يستوضحها فيه بصورة تؤكد الاتهام ولا تستفسر عنه مشيرا الي ان ظروفها كأنثي ربما ساهمت في ذلك التقصير وكان عليها ان تخبرهم بعدم مقدرتها علي انجاز كل تلك الأعمال.

ما أن اكملت قراءة الخطاب الا و قررت ان تلتحق بتلك الوظيفة التي عرضها عليها احد اقاربها في تلك الدولة حيث لا يصر احدهم علي تعيين رجل مكان امرأة


قبل سفرها بايام ثلاثة اتصلت بها سكرتيرة الشركة وهي تبكي قائلة :
- عليك الله لو عندي خاطر عندك تعالي الشركة الليلة واوعدك انك تاخدي حقك


قدمَت الي الشركة لتودع زملائها وبعد اصرارهم العنيف دخلت لمقابلة المدير العام ووجدت الكثيرين من مدراء الاقسام معه ومن ضمنهم (هيثم) وخاطبها المدير العام قائلاً:
- اسفين جدا علي اللي حصل واتمني انك تنسيه لانو السكرتيرة قالت انها نست تدي الشغل اللي انتي جبتيه ليها لي (هيثم) وجات كلمتني بالكلام ده



ابتسمت بسخرية قائلة:
- وماذا عن كل تلك الاعمال التي قال م.هيثم اني كنت اؤوديها له بصورةِ خاطئة ؟؟؟ هل وجد ايضا انها صحيحة ولكنه لم ينتبه لصحتها الا الآن فقط ؟؟؟؟

وهل من الطبيعي ان ينسي (هيثم) اني لم اسلمه هذا العمل الهام لاكثر من عشرة ايام ؟؟؟؟!!!!!!
الا يتضح جليا توفر حسن النية هنا



لن اعمل حيث يترصد البعض الاخطاء للمراة لا لشيء الا لانها امرأة ولن اعمل حيث تُنصب المشانق للمرأة حين تُخطيء وفي نفس الوقت يكتفي الرجال باعتذار بسيط عندما يخطئون


فعذرا مديري المحترم
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 11:59 AM   #5
صرخة انثى
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الإقامة: السودان
المشاركات: 2,744
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت ابوها مشاهدة المشاركة
1- طالبة غاضبة



احترمت استاذها وأعجبت بثقافته كثيراً .... كانت تهمس دوما لصديقتها التي تجاورها في قاعة المحاضرات :

- ماتتخيلي بتبسط كيف لما القي لي زول كبير في السن وبحب الأدب والشعر كده , وفوق ده كلو ماشاء الله شاطر وحائز علي اعلي الدرجات العلمية.

وكانت تحاول دوما ان تسجل تلك الأبيات التي يختم بها محاضرته و تسعد كثيراً بترديدها كل حين....


وتوالت المحاضرات وكبُر اعجابها بادبه كثيرا ولربما كانت تسرح معظم المحاضرة او تتسلي هي وصديقتها بالتعليق علي هذا الشخص او ذاك او يتشاغلن بلعب احدي تلك اللعبات الطفولية الورقية التي كانت ماهرةٌ في صناعتها منذ الطفولة (ولم يكن يعنيهن كثيراً نظرات الاستهجان التي كن يُقابلن منها من بقية الدارسين محبي العقل الراجح ) ولكنها كانت تحرص علي التركيز والاستماع لنهاية المحاضرة التي تُختم دوما بأبيات من الشعر .


وبمرور الوقت اخذت تستغرب قليلا سلوكه و أخذت تستاء قليلاً من استاذها (الموقر ) فقد كان (يشطح) بعض الشيء في نهاية محاضراته ويلتفت لفتاةٍ تجلس قريبا منه ليهدي لها الابيات قائلا:
- المرة دي حأهدي الابيات لي فلانة التي ملكت عقلي كما ملكت اخري قلبي من قبل و.....و........


وفي محاضرة ثانية يعقب بعد نهاية المحاضرة - انو سعيد جدا لانو في كمية من الحسناوات اللي جو الليلة وشرفونا بي حضورهم - وغيره وغيره , وكانت بحسها الباطن تتجنب الاصطدام به او التعرف عليه بصورةً شخصية وتكتفي بمعرفتها به من خلال المحاضرة, وتعتذر عندما تاتي متاخرة بعض الشيء ولاتهبه الكثير من الوقت للرد وتسرع بدخول المحاضرة .



وجاء دورها هي وصديقتها لتقديم ذلك (السمنار) واهتمتا كثيرا بمظهرهما بقدر اهتمامها بجوهر السمنار وموضوعه ,فقد كانت تؤمن هي وصديقتها ان المظهر الجميل والمحترم يبعث راحة في النفس تُمكن المستمع من متابعة لب الموضوع (مافي زول يقول عقلهم صغير ) , ولاحظت انه في السمنار قد ضغط عليها كثيرا في الاسئلة وارسل لها رسالةً أثناء التقديم كتب فيها:
- ماعارف الاحلي شنو ؟؟؟؟ السمنار ولا اللبسة الرهيبة اللي انتي لابساها (وش مخلوع بس ما لقيتو هنا)


وبعد نهاية السمنار صافحهم الجميع مهنئين لهم علي انجازهم وأمسك هو بيدها ومال علي اذنها قائلاً :
- بالمناسبة انا معجب بيك أعجاب شخصي وما معجب بالسمنار وبس , وانتو اللي حتكتبو تقييمكم بنفسكم في خانة الدرجات لو حابين (وضغط علي كلمة لو حابين كثيرا)

حاولت نزع يدها من يده دون ان تلفت انتباه من حولها وقد غلي الدم في عروقها ولكنه أصر علي الضغط علي يدها فانتزعتها بقوة غير مبالية بمن حولها , والتفتت اليه قائلة:

- عذرا استاذي المحترم اعرف كيف افرق بين اعجابي بابيات شعر تُكتب وبين اعجابي بمن كتبها ... وتعلمت ايضا الا ابيع مباديء من ذهب بدرجاتٍ حصدتها طوال عمري دون ان ادفع في مقابلها سوي سهري .



فعذراً أستاذي المحترم


صباح الفل


معذرة يابنت ابوها.. بس صدقيني.. بقى في الجامعات غير الاسلوب ده مافي.. تعملي زي ما قال استاذ الطالبة الفوق دي.. تتفوقي وكمان من غير سهر.. تعارضي وتحافظي على المبادئ.. لو تستاهلي التفوق تلقي نفسك ولا شي..

والله عايشين مآسي يا الغالية.. الله يهدي الجميع بس جو الجامعة اصبح لا يطاق.. لدرجة اني مفكرة اخلي قرايتي.. بس عايزة لي مشروع بديل وحاليا الخطة تحت الدراسة..

قصة موفقة واسلوب رائع..

موفور الاحترام..
التوقيع
صرخة انثى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2010, 01:15 PM   #6
صرخة انثى
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الإقامة: السودان
المشاركات: 2,744
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت ابوها مشاهدة المشاركة
3- موظفة غاضبة

*******





لن اعمل حيث يترصد البعض الاخطاء للمراة لا لشيء الا لانها امرأة ولن اعمل حيث تُنصب المشانق للمرأة حين تُخطيء وفي نفس الوقت يكتفي الرجال باعتذار بسيط عندما يخطئون


فعذرا مديري المحترم

عجبني شدييييييييييييد الرد ده..

تســــــــلم ايــــــــــــدك
التوقيع
صرخة انثى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 10:23 AM   #7
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
Red face الخير باق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صرخة انثى مشاهدة المشاركة
صباح الفل


معذرة يابنت ابوها.. بس صدقيني.. بقى في الجامعات غير الاسلوب ده مافي.. تعملي زي ما قال استاذ الطالبة الفوق دي.. تتفوقي وكمان من غير سهر.. تعارضي وتحافظي على المبادئ.. لو تستاهلي التفوق تلقي نفسك ولا شي..

والله عايشين مآسي يا الغالية.. الله يهدي الجميع بس جو الجامعة اصبح لا يطاق.. لدرجة اني مفكرة اخلي قرايتي.. بس عايزة لي مشروع بديل وحاليا الخطة تحت الدراسة..

قصة موفقة واسلوب رائع..

موفور الاحترام..
اسعد الله صباحك عزيزتي

هي ظاهرة بديت فعلا اسمع عنها كتير من عدد لا يُستهان به من البعرفهم ..امكن انا مالاقتني في الجامعة بس للاسف لاقتني بعدها


بس في الوقت نفسو بقول ليك ياصرخة انو الخير باق زي ما الشر موجود وانو في كتير من اللي درسوني بحترمهم شديد وفي الوقت نفسو ماممكن نغير مسار حياتنا عشان بس نهرب من وش بعض ضعاف النفوس ...


تجنبي مثل هؤلاء بقدر ما تستطعين وان كان لابد من المواجهة فأعلمي انهم اضعف بكثير مما تظنين

كل ودي
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2010, 10:26 AM   #8
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صرخة انثى مشاهدة المشاركة

عجبني شدييييييييييييد الرد ده..

تســــــــلم ايــــــــــــدك
يعجبك سمح الوليدات

وسلمتي غاليتي
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2010, 12:51 PM   #9
بيشـــــــــــــــــو
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 798
الرائعه ام مهند لك كل والود والتقدير
بس ماميلتي علينا شديد كده


(مافي زول يقول عقلهم صغير )
بيشـــــــــــــــــو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2010, 09:59 AM   #10
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيشـــــــــــــــــو مشاهدة المشاركة
الرائعه ام مهند لك كل والود والتقدير
بس ماميلتي علينا شديد كده


(مافي زول يقول عقلهم صغير )

بيــــــــــــــشو

شكرا لمرورك هنا

ابدا ياخ العفو فهناك رجال ازدانت حياتي بوجودهم وهم سندي دوما

(في مشروع بوست تاني يصف من يستحقون ان اقف لهم احتراما)

كل احترامي
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2010, 08:45 AM   #11
بيشـــــــــــــــــو
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 798
ام مهند
تحياتي مش طولتي الغيبه
بيشـــــــــــــــــو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 10:05 AM   #12
بنت ابوها
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية بنت ابوها
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الإقامة: بلد الخير والطيبة
المشاركات: 2,212
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيشـــــــــــــــــو مشاهدة المشاركة
ام مهند
تحياتي مش طولتي الغيبه


مهند وبعض المشاغل منعتني من التواصل معكم

كونوا بخير
التوقيع


بشراك يا (أم المهند) فاسعدي .... وتذكري خير الدعاء ورددي


بنت ابوها غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2010, 11:46 AM   #13
بيشـــــــــــــــــو
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 798
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت ابوها مشاهدة المشاركة

مهند وبعض المشاغل منعتني من التواصل معكم

كونوا بخير
ربنا يسهل الامور ويحفظ مهند واهلو شكله جعلي حمش
بيشـــــــــــــــــو غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker