Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 03-15-2012, 07:26 AM   #1
وناااااااااس
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الإقامة: السودان
المشاركات: 2,036
اهمية التأويل في تثبيت اكاذيب الشيعة


لا بد اولا و قبل أن نشرع في بيان تلاعب الشيعة بمعاني القران الكريم وإخضاع تأويلها بما يتلاءم


مع اعتقادهم الباطل الذي يتعارض مع ديننا الحنيف ومع كل ذي عقل سليم لم يلوث قلبه سم


الهوى والضلال ، أرى من اللازم بيان أصول القوم في التفسير أقول وبالله التوفيق :


للشيعة الإمامية منهج خاص في التفسير يقوم على عدد من الأصول المنبثقة من الأصول العامة


للمذهب. ويمكن للباحث في كتب التفسير عند الشيعة ، ومن يديم النظر فيها ، أن يستخلص عدداً


من الأصول والمرتكزات التي يقوم عليها تفسيرهم ، وسأعرض لها بشيء من الاختصار :


الأصل الأول : حَصْرُ تفسير القرآن الكريم في الأئمة فقط .


فإن عامة مفسري الشيعة يرون أن تأويل القرآن محصور في الأئمة ، كما كان كامل التنزيل


محصوراً فيهم ، والقرآن نزل في بيتهم ، وأهل البيت أدرى بما فيه. فهم يجعلون الإمام


والنبي في منزلة واحده وهذا الاعتقاد كان له التأثير الكبير في أصول تفسيرهم فلا يؤخذ


القران في باب العمل والاعتقاد بظاهرة ، بل لابد من من القران الناطق (( أخبار الأئمة المعصومين ))


ليتحقق عمل الجوارح. _أنظر كتاب الشيعة والتشيع لمحمد جواد مغنية .


وقد أشار ألقمي في تفسيره لهذا الأصل حين نسب إلى جعفر قوله والقرآن ضرب فيه الأمثال


للناس وخاطب الله نبيه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا)[تفسير ألقمي 2/424]


وذكر صاحب التبيان أن الآثار المتواترة تدل على حصر التفسير في الرسول صلى الله عليه وسلم والأئمة


[التبيان في تفسير القرآن للطوسي 1/4]

.


ومن ذلك يتبين لنا أنه لا مخصص لما عمم في القران الا بخبر إمام معصوم ولا تقييد لما أطلق


إلا من كتبت له العصمة من أئمتهم ،


وسأختم هذا الأصل بتعليق لأحد دعاة الإصلاح الذي بين بطلان هذا الأصل وزيفه بقوله


(إن العصمة التي نسبت إلى الأئمة كان الغرض منها تثبيت تلك الروايات الكاذبة التي تتنافى مع العقل والمنطق ،


والتي نسبت إلى الإمام كي يسد باب النقاش في محتواها على العقلاء والأذكياء ، ويرغم الناس على قبولها لأنها



صدرت من معصومٍ لا يخطئ)[الشيعة والتصحيح 81-82 للموسوي].

الأصل الثاني :إسقاط أقوال الصحابة والتابعين في التفسير.


وهذا الأصل منبثق عن الأصل الأول وثمرة له ، فما دام تفسير القرآن محصوراً في الأئمة فلا قيمة


لتفسير غيرهم أياً كان ، بخاصة إذا كان هؤلاء هم الصحابة الكرام المتهمين بتحريف القرآن عند


الشيعة.


إن عامة مفسري الشيعة مجمعون على إسقاط أقوال الصحابة والتابعين في التفسير ، وإن كانت قد


اختلفت تعليلاتهم لهذا التوجه.


1 -القمي ـ: يقول في المجلد الثاني صفحه 325 (( نقلا عن الإمام الباقر القران ضرب فيه الأمثال


للناس وخاطب الله نبيه به ونحن ، فليس يعلمه غيرنا )) أقول فلو أمعنا النظر في نقل هذا الأفاك


بقول صراحتا بلسان قلمه لو صح النعبير _ مادام لا يعلمه غيرنا فلا صحة لما ينقل عن غيرنا من


تفاسير لا إبن عباس ولا إبن مسعود ...الخ _ فالرجل لا يخفي في كتاباته تكفيره لجل الصحابه


ويغلظ القول في ذلك فعدالتهم ساقطه عنده فقد نفى العلم عن الصحابي الجليل أبن العباس وانه لا


يعلم تاويل القران كما يزعم وقد صرح بذلك في تفسيره المجلد الثاني صفحه 23 .


2 - أما العياشي المفسر المخلط فلا يختلف عن من سبقه من بغضه وتكفيره لحملة الدين وحماته


وإتهامهم بإبطانهم للكفر _ فقد ذكر رواية في تفسيره لسورة النساء _ عن جابر قال


قلت لمحمد بن علي قول الله في كتابه ((( الذين آمنوا ثم كفروا ))) قال : هما _ أي الشيخين _


والثالث والرابع وعبدالرحمن وطلحه وكان سبعة عشر رجلا ....)) فنتج عن ذلك ان أسقط كل


روايات الصحابة ومن تبعهم بإحسان في تفسيره وإعتبار ان الحجة والتاويل ينحصر في أئمة


ال البيت وأئمة الشيعة، فقد روى في تفسيره المجلد الأول صفحه62 روايه صرح فيها ضمنيا بأن


الصحابة لا حجة لهم فعن يزيد بن معاويه العجلي عن أبي جعفر قال : قلت له (( وكذلك جعلناكم


امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) قال نحن الأمة الوسطى


، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحجته في أرضه )) .والصحابة ليسوا هم الامة الوسط وليسوا هم


الشهداء على الناس بل العياشي ومن إنتهج نهجه.


3 - أما الطباطبائي صاحب (الميزان في تفسير القرآن) فيسقط أقوال الصحابة والتابعين لكثرة ما


فيها من الخلط والتناقش – كما يتوهم – إذ يقول وأما الروايات الواردة عن مفسري الصحابة


والتابعين فإنها على ما فيها من الخلط والتناقش لا حجة فيها على مسلم)من كتاب[الميزان في تفسير


القرآن المجلد الول صفحه 13


وسأكتفي بذكر هولاء الثلاثه لا للحصر فلا تكاد تجد كتاب قد أسس على الرفض الا وتفوح من


رائحة السب والشتم والتكفير البواح لخير أمة أخرجت للناس ويلزم من ذلك إسقاط رواياتهم


المتواتره فضلا عن الغير متواتره في تفسيرهم للقران وأيات الرحمن ، لكن أحب ان أنوه أنه


إذا وجد في بعض كتب الشيعة نقلا عن صحابي قد كفر مسبقا فإنما هو تقية ومجاملة كالطوسي


فقد كان ينقل عن بعض الصحابه مجاملة لبعض الأعيان في عهده فقد ذكر ذلك نوري الطبرسي


في كتابه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب صفحة 34].

المصدر :
انس المغربي
وناااااااااس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker