Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 12-31-2018, 05:31 PM   #1
ود الخبير
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 800
تخريب المؤسسات .. جرائم على خارطة الوطن

منذ استقلال البلاد عام 1956 إلى اليوم، شهد السودان أكثر من 11 انقلاباً أو محاولة انقلابية، وحكم العسكريون ما يفوق الـ 45 عاماً ممتدة على ثلاث فترات انقلابية، مقابل 11 عاماً لحكومات مدنية ديمقراطية لثلاث فترات أيضاً.
يحوز السودان أهمية جغرافية مميزة في المنطقة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، وفي جهود التدخل الإنساني لمنع هجرة الأشخاص عبر حدود السودان التي يسهل اختراقها ، لذلك نجده يقع تحت مجهر الاهتمام الدولي سواء كان بالاستهداف المباشر أو تأليب الرأى العام ضده من قبل دول الجوار الاقليمي ، وذلك برغم امكانياته المتواضعة ظاهريا ، والضخمة التي تمثل اطماع الآخرين ، الذين يدركون ما يمكن أن يفعله السودان اذا توفر له الاستقرار السياسي والاقتصادي .
احتجاجات الخرطوم
الاحتجاجات والتظاهرات السلمية حق مشروع لجميع المواطنين يكفله الدستور، ومن واجب الحكومة الحفاظ على هذا الحق، ولكنها في الوقت نفسه يجب أن تحفظ أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة من غضب المتظاهرين وعبث المخربين، لأن قوات الأمن إن لم تحفظ أرواح المواطنين وممتلكاتهم فإن المواطنين سيضطرون في نهاية المطاف للجوء إلى حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم وسيسود قانون الغابة في ظل غياب سلطة القانون ، لأن لمخربون الذين يستغلون المظاهرات السلمية يقومون بتخريب الممتلكات العامة والخاصة مخلِّفين وراءهم عشرات الملايين من الخسائر المادية .
ويرى مراقبون أن وجود سودان مستقر سياسياً وامنياً هو أمر حيوي ومحوري لتحقيق استقرار وأمن المنطقة، لذا يعمل المعارضون على نسف الجهود الهادفة لهذا المنال ، ويعمل بعضهم على بيع ( الغالي والرخيص ) في سبيل الوصول الإنتصار على الوطن ، ومنهم من يتبنى الأجندات الخارجية والإرتماء في – حضن اعداء الوطن – مقابل حفنة دولارات يأمل أن تسد رمقه ، ولا يهمه أهله وذويه وعشيرته التي أطعمته حتى بلغ من العمر عتياً .
وفي ظل الاحتجاجات التي تشهدها الخرطوم وبعض الولايات في مواجهة الظروف الاقتصادية التي لم تنكرها الحكومة ووعدت بحلها وتجاوزها ، درج كثير من المحتجين على
إتباع بعض الاساليب التي لا يميزون فيها بين ( معارضة الحكومة ) و ( معارضة الوطن )
وبالأمس ألقت الاجهزة الامنية القبض على مندسون و– مخربون – وسط أرتال الإحتجاجات السلمية ، بغية تحويل مجراها الى حمامات من الدماء لإدانة الحكومة وتشويهها أمام المجتمع الدولي ، لمكاسب رخيصة ، وقد سجل كل منهم اعترافاً بدوره وأجندته ، ونجحت الفضائيات في توصيل هذه الرسالة المهمة .
وقالت بعض المصادر ، أن الهيئة القومية للإتصالات كشفت عن 50 الف جهاز كمبيوتر وإتصال يدخلون شبكتها من خارج البلاد عبر الزج بمواد وبيانات ضخمة يمكن الى تؤدي الى تعطيل – ألياف الإتصال – وربما إتلافها ، واضاف المصدر أن الهيئة تعمل على تحديد مصدر هذا الهجوم والدول التي يبعث منها بهذه الرسائل ، وسوف تقوم بإغلاقها نهائياً ومنع الاتصال منها ، لان ذلك يعتبر جرماً كبيراً ، وتخريب الكتروني يقف عائقاً امام مصالح كثير من المواطنين والمؤسسات الخدمية التي تعتمد على الاتصالات في أدائها .
وفي ذات الاتجاه استهدفت مجموعات – تخريبية – لتهكير مواقع بعض المؤسسات الحيوية ، وإختراق مواقعها على شبكة الانترنت ، وهذا ايضا جرم لا يغتفر في حق الوطن وإنسانه البسيط ، فاذا عملت هيئة الاتصالات على إيقاف خدماتها ، فستحدث كارثة كبرى .
ونحن نقول ( من حقك الإحتجاج ) ومن حق الوطن ( السلامة من التخريب ) فكلنا ذاهبون ، ويبقى وطننا إرثاً لأجيالنا القادمة سالماً معافى .
ود الخبير غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker